يُصنع صابون حلب باستخدام طريقة تقليدية متوارثة عبر الأجيال، مستندةً إلى تقاليد حرفية عريقة. يُعدّ صابون حلب من أقدم أنواع الصابون الطبيعي في العالم، ويُنتج في شراباتي باستخدام أساليب عريقة.
دليل خطوة بخطوة لعملية إنتاج صابون حلب
1. طهي المكونات
في الخطوة الأولى، يُسخّن زيت الزيتون في غلايات كبيرة. قد تستغرق هذه العملية عدة أيام، يُحرّك خلالها المزيج بانتظام. ثم يُضاف الماء والصودا الكاوية لبدء عملية التصبن.

2. التصبن
ينتج عن تفاعل الزيوت مع الصودا الكاوية كتلة الصابون. هذه العملية أساسية للخصائص النهائية للصابون.
3. إضافة زيت الغار
قبل اكتمال عملية التصبن بقليل، يُضاف زيت الغار. وتختلف النسبة حسب الوصفة، وتساهم في التركيبة المميزة لصابون حلب.
4. معالجة كتلة الصابون
بعد عملية التصبن، يتم تقليل كمية الصودا الكاوية الزائدة، وتتم معالجة كتلة الصابون بشكل أكبر للحصول على بنية موحدة.
5. انشرها وجففها
يُسكب خليط الصابون على أسطح كبيرة، ويُسوّى، ويُترك ليبرد حتى يصل إلى قوام متماسك ولكنه لا يزال قابلاً للتقطيع.

6. قطع الصابون
يُقطع خليط الصابون الدافئ إلى قوالب متساوية. ويتم ذلك باستخدام أدوات تقليدية ويتطلب خبرة حرفية للحصول على قطع متساوية.

7. ختم
كل قطعة صابون مختومة بالعلامة التقليدية للشركة المصنعة، مما يدل على أصلها وأصالتها.


8. التخزين والنضج
تُكدّس قوالب الصابون وتُخزّن لعدة أشهر. وخلال هذه الفترة، يتغير لون الصابون الخارجي نتيجة لعمليات النضج والتجفيف الطبيعية.

اليونسكو للتراث العالمي
أُعلنت مدينة حلب القديمة موقعاً للتراث العالمي لليونسكو في عام 1986. وتُعد صناعة الصابون التقليدية جزءاً من هذا التراث الثقافي، وتستمر حتى يومنا هذا بشكلها التقليدي.

